
الشاعرة: دارين توفيق طاطور
الرينة قضاء الناصرة
فلسطين المحتلة
كَمْ عُمْري الْآن..!!
مِنْ عَتْمَةِ لَيْلي.. مِنْ سِجْني
مِنْ غَضَبي الثَّائِرِ كَالْبُرْكانِ..
مِنْ عُمْري الْغائِرِ.. مِنْ دَمْعي
مِنْ يَوْمي الْـمـاطِرِ بِالْأَحْزانِ
قَدْ جِئْتُ إِلَيْكَ أَيا قَدَري
بِالدَّمْعِ الْـمـاسِيِّ الْـحَيْرانِ
لِأُسَّجِلُ تَاريـخَكَ ميلادي
أَسْأَلُ كَمْ عُمْري الْآنْ...؟!!
أَنا أَصْغَرَهُمْ سِنًّا ..
بِهُمْومي أَكْبُرُها – الْأَيَّامْ -
رَبَّانـي الْبَرْدُ وَعَلَّمَني
كَيْفَ يَكُونُ النَّاسُ لِئامْ
يَتَّمَني الْغَدْرُ وَعَرَّانـي
وَعُيونـي دُسَّتْ فـي الْآلامْ
مُنْذُ أَتَيْتُ إِلـى الدُّنْيا
طَيْفي قَوْلِبَهُ الْـحِرْمانْ
أَلْعابـي تِلْكَ بَقايا صَاروخٍ
وَطَعامي حينَ أَجُوعُ صِيامْ
وَعَرَفْتُ أَخيرًا أَنَّ مَآلـي
مَحْضُ دُموعٍ وَرُكامِ سَلامْ
